داوود يعقوب... الصوت الفانتوم
رحلة نجاح وكد وعطاء

رفيقة دربه أم يزن تقول:

لا يسعني... إلا أن أقول أن الراحل كان إنسانا عظيما بكل ما في الكلمة من معنى و كان محبا لعمله و زملائه الذين لاقى منهم الكثير من العناية في فترة مرضه التي دامت سنتين كاملتين.

و كان المرحوم محبا لعمله مهتما بالقراءة و المطالعة، كان نهما للكتاب يطالع كل ما صادفته يده، يكتب و يؤلف و يخرج دون كلل أو ملل حتى آخر أيامه، و خلال مرضه حاول القيام بالكثير من الأعمال لكن المرض داهمه بكثرة، و خلال معايشتي له السنين الطوال كان يأخذ كل الأمور ببساطة، حتى أنه ينسى نفسه أحيانا دون طعام، يحاول أن يعطي أكثر ما عنده و لا يرضى أن يكون أقل من الآخرين. كان يشتري الكتاب و لو على حساب قوت أسرته لأنه محبا له بكثرة، فامتلك مكتبة زاخرة بالكتب، كتب من أمهات التراث العربي و السياسة و الأدب و الفن التي كان يحبها على أمل أن يتفرغ في آخر مراحل حياته بعد ترك العمل الإذاعي للكتابة و الأبحاث لكن منية الله عاجلته و لم يستطع أن يحقق شيئا يذكر من طموحاته هذه.

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية